الطبراني

100

المعجم الكبير

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كان فيه واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل من خرج في سبيل الله كان ضامنا على الله إن توفاه أدخله الجنة وإن رده إلى أهله فبما نال من أجر أو غنيمة ورجل كان في المسجد فهو ضامن على الله إن توفاه أدخله الجنة وإن رده إلى أهله فبما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل حدثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر ثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعه عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الله بن يوسف ثنا كلثوم بن زياد عن سليمان بن حبيب المحاربي قال خرجت غازيا فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غنى للمسافر عنه فلما نظرت إلى باب المسجد قلت لو أني دخلت فركعت ركعتين فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد وابن أبي زكريا ومكحول في نفر من أهل دمشق فلما رأيتهم أتيتهم فجلست إليهم فتحدثوا شيئا ثم قالوا إنا نريد أبا أمامة الباهلي فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه فإذا شيخ قد رق وكبر وإذا عقله ومنطقه أفضل مما نرى من منظره وكان أول ما حدثنا أن قال إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ ما أرسل به وإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا فبلغوا ما تسمعون ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يدخله الجنة أو بما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام ثم قال إن في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطهن القضاء فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى